ابن أبي الحديد
208
شرح نهج البلاغة
آخر : ومن يكن الفضل بن يحيى بن خالد * شفيعا له عند الخليفة ينجح آخر : وإذا امرؤ أسدى إليك صنيعة * من جاهه ، فكأنها من ماله . وهذا مثل قول الاخر : وعطاء غيرك إن بذلت * عناية فيه عطاؤك . ابن الرومي : ينام الذي استسعاك في الامر إنه * إذا أيقظ الملهوف مثلك ناما كفى العود منك البدء في كل موقف * وجردت للجلي فكنت حساما فمالك تنبو في يدي عن ضريبتي * ولم أرث من هز وكنت كهاما !